انطلقنا من حمص

اللاذقية

التسويق الرقمي لأعمال المرفأ والساحل والضيافة في اللاذقية

اللاذقية هي المدينة المرفئية الأولى في سوريا، تطل على البحر المتوسط وتعلوها جبال خضراء. يجمع اقتصادها بين الشحن والتخليص الجمركي والتجارة من جهة، والسياحة على امتداد الساحل والزراعة في التلال من الحمضيات إلى التبغ من جهة أخرى. وهي أيضاً مدينة جامعية، ما يمنح مقاهيها ومحالّها جمهوراً شاباً ومتصلاً بالإنترنت. وعلى مقربة منها يقع موقع أوغاريت الأثري، المعروف بأنه موطن واحدة من أقدم الأبجديات في العالم.

نوعان من الأعمال يقودان عملنا هنا. الفنادق والشاليهات والمطاعم والمقاهي تتنافس على زوار يقررون عبر Instagram وخرائط Google، وغالباً في اليوم نفسه. ومكاتب الشحن والتخليص والمستوردون يتنافسون على الثقة، ويحتاجون إلى موقع احترافي يشرح خدماتهم بوضوح بالعربية والإنكليزية. لكل منهما استراتيجية مختلفة نبنيها حول الموسم والمشتري.

كيف نعمل معك

يعمل عملاؤنا في اللاذقية معنا عن بُعد عبر مكالمات الفيديو وWhatsApp والمجلدات المشتركة. لقطاع الضيافة نخطط المحتوى قبل الموسم الصيفي ونطلق الحملات في الأسابيع الحاسمة، ومع شركات التجارة والشحن نعمل مع الإدارة على هيكلة واضحة للخدمات وموقع يقرؤه الشركاء الدوليون بسهولة.

متى يبدأ الفندق أو المطعم الساحلي التسويق للصيف؟

قبل الموسم بوقت كافٍ. يجب أن تكون الصور وقوائم الطعام وصفحات الحجز وبيانات خرائط Google جاهزة في الربيع، لتبني الإعلانات والمنشورات الاهتمام قبل أن تضع العائلات خططها. فالبدء المتأخر يعني غالباً التنافس على الانتباه بعد أن يكون معظم الزوار قد اختاروا وجهتهم.

هل تحتاج مكاتب الشحن والتخليص فعلاً إلى موقع إلكتروني؟

نعم. المستوردون والموردون الأجانب والشركاء يتحققون ممن يتعاملون معه قبل إرسال المستندات أو البضائع. والموقع الواضح ثنائي اللغة الذي يعرض الخدمات وبيانات التواصل والعنوان يبني هذه الثقة قبل الاتصال الأول.

يلّانحكي

أخبرنا عن شركتك وأهدافك، ونعود إليك بخطة وعرض مكتوب.